في ضوء خافت من غرفة المناوبة في المستشفى الخاص في وقت متأخر من الليل، جثَت أوكاموتو ريري، مرتديةً زي ممرضة أبيض ضيقًا يكاد يمزق أزراره، أمام السرير، وعيناها تفيضان بإغراءٍ ساحر وهي تفتح سحاب بنطالي. ضغطت أمامييا رين عليّ من الخلف، أنفاسها الدافئة تلامس أذني، وأصابعها تداعب صدري برفق. انقضتا عليّ من الجانبين؛ فتحت أوكاموتو ريري شفتيها الحمراوين وأدخلت حشفة قضيبِي في فمها، ولسانها يلعق التلم الإكليلي بمهارة، بينما انحنت أمامييا رين لتلعق كيس صفني، وتشابكت ألسنتهما، وسال لعابهما على طول القضيب. أمسكتُ بشعر أوكاموتو ريري ودفعتُ وركيّ للأمام، فأطلقت أنينًا خافتًا، وامتلأت عيناها بالدموع، لكنها ابتلعت بقوة أكبر. رفعت أمامييا رين رأسها، تلعق شفتيها بشهوة، وتنزلق أصابعها تحت تنورتها لتداعب فرجها. أطلقتُ أنينًا خافتًا وقذفتُ، فأصبتُ أوكاموتو ريري مباشرةً على خدها. أخرجت لسانها لتلتقط آخر قطرة، وانحنت أمامييا رين. تقاسمتا السائل المالح، وعيناهما زائغتان، كما لو كانتا تريدان المزيد.