كان الليل حالك السواد. سارت وحيدةً في الزقاق الهادئ، يتردد صدى صوت كعبيها العاليين في المكان الخالي. كانت من نوع النساء المتزوجات الفاتنات اللواتي يأسرن القلوب من النظرة الأولى. ارتجف ثدياها الممتلئان قليلاً تحت فستانها الضيق، وارتفع طرفه مع كل خطوة ليكشف عن فخذيها الناعمتين. دون علمها، كانت هناك عيون تراقبها من الظلال، كالفهد الذي يتربص بفريسته. فجأة، غطت يد فمها من الخلف، وسحبتها إلى الظلال. لامس أنفاس الرجل اللاهثة أذنها، وامتدت يده الكبيرة تحت فستانها لتداعب فرجها المبتل. قاومت، لكنه ضغطها على الحائط، ومزق سروالها الداخلي، ودفع قضيبه السميك بقوة، وملأ صوت البلل المكان مع كل دفعة. عضت شفتها، غير قادرة على كبح أنينها، وجسدها ينزلق للأعلى مع كل دفعة، وثدياها يرتفعان ويهبطان بعنف تحت ملابسها. أمسك الرجل بخصرها، وبلغت كل دفعة أقصى عمق لها، واحتك رأس قضيبه ببظرها، مما جعل ساقيها ترتخيان. أمالت رأسها إلى الخلف، واختلطت دموعها باللذة وهي تنهمر على وجهها، وخرجت من شفتيها أنات متقطعة. وأخيرًا، زأر، وملأ سائله المنوي الحارق رحمها؛ فانتفضت، مستسلمة تمامًا لليل.